English اتصل بنا الرئيسية  
Skip navigation links
الرئيسية
عن الرئاسة
تاريخ الرئاسة
رؤيتنا
رسالتنا
المهام
القيم والمباديء
كلمة الرئيس
أخبار الرئاسة
الرئيس العام
الرؤساء السابقون
الهيكل التنظيمي
طلب المساعدة
ساهم معنا
قائمة المطلوبين أمنيا
المكتب الصحفي
التوظيف
هيئات حكومية
عن المملكة
ملفات للتحميل
اتصل بنا
خريطة الموقع
البحث
 
 
 
 
 
 
 



















تاريخ الرئاسة 
 

قام مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ باستخدام العمل الاستخباري إبان معارك التوحيد التاريخية، فقد كان لا يقوم بأي تحرك عسكري إلا بعد أن يطلع ـ عبر عيونه الذين يرسلهم في محيط أعدائه ـ على الظروف السياسية والعسكرية للطرف الآخر كي يضع خططه المناسبة لتحقيق النصر.
وقد أدرك ـ رحمه الله ـ بفطنته وذكائه أهمية الحصول على المعلومات في حينها، والاستفادة منها لتوطيد دعائم الأمن والاستقرار في مملكته الفتية، ومن هذا المنطلق بدأ اهتمامه بالاتصالات الحديثة ينمو ويتعاظم إلى أن أسس أول شبكة اتصالات لاسلكية عبر البلاد كان لها دور بارز في سرعة نقل المعلومات والأخبار منه وإليه، كما كان لها دور فاعل في العديد من الأحداث التاريخية المهمة داخل المملكة
ومع تطور الظروف السياسية العالمية والإقليمية والمحلية، واستجابة لمتطلبات تلك المرحلة، وللأهمية السياسية والدينية والاقتصادية التي تعيشها المملكة، ظهرت الحاجة إلى إنشاء جهاز يعنى بتوفير المعلومات لمتخذ القرار، ويساهم مع الأجهزة الأمنية الأخرى في الحفاظ على كيان الدولة ومقوماتها، وتحقيق أمنها الوطني، ويضمن تحقيق مستوى عالٍ من الرفاهية للوطن والمواطن، والمحافظة على جميع مكتسباتهما في جميع المجالات. عندها فكرت المملكة آنذاك في إنشاء جهاز للاستخبارات، كانت بدايته بافتتاح مكتب للاستخبارات تحت مسمى المباحث العامة عام 1376هـ. 

وفي عهد جلالة الملك سعود بن عبد العزيز - يرحمه الله -، تم فيها فصل الاستخبارات العامة عن المديرية العامة للمباحث، وتأسيس الاستخبارات كجهاز أمني مستقل بناء على المرسوم الملكي رقم 11 الصادر في10/ 4/ 1377هـ ، القاضي بإنشاء دائرة خاصة باسم (مصلحة الاستخبارات العامة). كما صدر مرسوم ملكي آخر برقم (15 وتاريخ 10/4/1377هـ  الموافق 2/ 10/ 1957م)

. وفي تلك المرحلة تم إنشاء فرعين للرئاسة في الداخل، هما: فرع المنطقة الغربية في جدة، وفرع المنطقة الشرقية في الظهران.

في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز - يرحمه الله –شهدت الرئاسة خلال هذه المرحلة تطورات كبيرة تمثلت في افتتاح بعض مكاتبها الخارجية في بعض الدول ذات الاهتمام، وإنشاء عدد من الفروع الداخلية لتشمل جميع المناطق الرئيسة في المملكة، إضافة لاتساع نطاق عمل الرئاسة وازدياد عدد مهامها.

وفي عهد جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز –يرحمه الله- وشهدت الرئاسة خلال هذه المرحلة صدور نظام رئاسة الاستخبارات العامة بالمرسوم الملكي رقم (م-195 وتاريخ 4/3/1403هـ   الموافق 19/12/1982م) والذي تم بموجبه تحديد مسؤولياتها، وواجباتها، وحدود عملها.

وتم خلال هذه المرحلة إنشاء وتنظيم العديد من الإدارات التابعة لرئاسة الاستخبارات العامة، مثل: الإدارة العامة للعمليات، والإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية، والإدارة العامة للتخطيط والتدريب، والإدارة العامة للشؤون الفنية، كما تم إنشاء مركز الأبحاث الوطني، ومركز الإعلام والاتصال الدولي (مركز الترجمة سابقاً). وكان ذلك تلبية لاحتياجات الرئاسة واتساع نشاطاتها.

كما تم في عام 1418هـ  ضم "مكتب الاتصالات الخارجية " بعد أن كان يتبع رئاسة مجلس الوزراء إلى رئاسة الاستخبارات العامة، وتحويل اسمه إلى "الإدارة العامة للاتصالات الخارجية "، وتم دعمها بأجهزة تقنية ومختصين للاستطلاع اللاسلكي، الذي يمثل أسلوباً وتقنيةً متقدمة في جمع المعلومات الاستخبارية.

وشهدت هذه المرحلة توسيع نشاط الرئاسة في الخارج، وذلك بتطوير وإنشاء المزيد من المكاتب الخارجية في بعض الدول الخارجية ، والعمل على تنظيمها بما يتفق مع المصلحة العامة للمملكة.

كما شهدت فروع الرئاسة الداخلية خلال هذه المرحلة عمليات تطوير عبر إعادة تشكيل وتنظيم الفروع والمكاتب التابعة لها، وتزويدها بالخبرات والكفاءات المؤهلة حتى تتمكن من أداء مهامها والقيام بواجباتها بكل كفاءة واقتدار.

وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز - يرحمه الله - ويمكن تسمية هذه المرحلة بمرحلة التطوير الإداري لرئاسة الاستخبارات العامة، إذ تم خلالها تأسيس وتشكيل اللجان المختصة بعملية التطوير الإداري. فقد تم تشكيل (لجنة التطوير العليا) برئاسة رئيس الاستخبارات العامة، وعضوية قادة الإدارات المختلفة في الرئاسة.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله كانت الرئاسة على موعد آخر من التطوير والتحديث الذي جاء ليعكس التطلعات الجديدة للحكومة السعودية بضرورة الاستفادة من تقنية المعلومات الحديثة في جميع مؤسسات الدولة. ولتحقيق تلك التطلعات وجه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ  منذ أول يوم تولى فيه قيادة مسيرة الرئاسة إلى زيادة تسخير وسائل التقنية الحديثة في العمل الاستخباري. وتبنى سموه برنامجاً شاملاً لإلحاق جميع منسوبي الرئاسة بدورات متقدمة في الحاسب الآلي ليصبح الجميع على معرفة ودراية تامة بجميع استخداماته تمهيداً لأن تكون الرئاسة من أوائل الإدارات الحكومية التي تطبق التعاملات الالكترونية الحكومية. وتم توقيع عقد مع إحدى المؤسسات الخاصة بتدريب جميع منسوبي الرئاسة على الحاسب الآلي وحصولهم على شهادة الرخصة الدولية في استخداماته.

وكانت إعادة هيكلة الرئاسة ومشروع تطويرها وإعادة تشكيلها وإستراتيجيتها من أهم أولويات سموه، فمنذ توليه - حفظه الله - مهام عمله الجديد وهو يدعم هذه الإستراتيجية ووجه بمواصلة دراستها بما يضمن نجاح تطبيقها وتحقيق الفائدة القصوى منها. وتكونت لجان عدة لهذا الغرض، وتمت الاستعانة بخبرات الجهات الأمنية، والإدارات التنظيمية والأكاديمية في المملكة، وتم إيفاد بعض القائمين على الإستراتيجية إلى بعض الدول العربية والإسلامية والصديقة للاطلاع عن قرب على خبرات تلك الدول في هذا المجال. وخرج التشكيل الجديد للرئاسة في شكل يؤكد زيادة التنظيم والتخصصية، بما يضمن مساهمة الجميع في خدمة المعلومة، وتحقيق الاستفادة القصوى من قدرات جميع العاملين في الرئاسة. وبما يحقق رغبة صاحب السمو الملكي رئيس الاستخبارات العامة بتطبيق الاحترافية في العمل ليتماشى ذلك مع أهدافها الممثلة في شعارها (الفعالية، الكفاءة، الاحترافية).

ولم يقتصر اهتمام سموه بقضايا الداخل بل انه كرس جهده ايضاً في زيادة افتتاح المكاتب الخارجية في الدول ذات الاهتمام، وتوسيع آفاق التعاون مع الأجهزة الاستخبارية الاخرى في الدول العربية والإسلامية والصديقة إيماناً من سموه بان العمل الاستخباري منظومة عمل متكاملة لاتتحقق الا بتكاتف الجميع سواء في الداخل او الخارج. ونجحت الرئاسة بفضل الله في عقد العديد من اتفاقيات التعاون الثنائية والموسعة مع بعض الدول وبعض المؤسسات في الداخل والخارج، وعقدت العديد من الاجتماعات على مستوى دول الجوار والدول الصديقة، ومازالت تعقد بشكل دوري يتم فيها تبادل الآراء والخبرات مع الإخوة والأشقاء والأصدقاء في الدول المجاورة والصديقة.

 

   
  خريطة الموقع  

اتصل بنا

 

الرئيسية

 

تحذير : استنادا لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بالمملكة العربية السعودية,
يجرم كل من يحاول العبث بأي طريقة كانت في هذا الموقع أو محتوياته

جـمـيـع الـحـقـوق مـحـفـوظـة لـرئـاسـة الاسـتـخـبـارات الـعـامـة 1430هــ