الأمير مقرن: خادم الحرمين قائد تجاوزت اهتماماته الحدود الإقليمية
الأمير مقرن: خادم الحرمين قائد تجاوزت اهتماماته الحدود الإقليمية
الأحد, 21 يونيو 2009
الرياض - «الحياة»
أعرب رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، عن الفخر بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائد تجاوزت اهتماماته الحدود الإقليمية ليحظى العالم باختلاف ثقافاته وأطيافه بنصيب من اهتمام ملك القلوب، فحرص على تقريب وجهات النظر بين مختلف الثقافات، وتمثل ذلك في دعوته لعقد مؤتمر حوار الأديان، وهو نابع من حرصه على تفهم الآخرين لبعضهم البعض، فتتآلف القلوب وتنقشع تلك الهالات الضبابية المسيطرة على الآخرين لتتعايش الشعوب فيما بينها في طمأنينة وأمن وسلام.
وتقدم الأمير مقرن بأطيب التهاني لخادم الحرمين والشعب السعودي لمناسبة مرور أربعة أعوام على توليه مقاليد الحكم في البلاد.
وقال: «قد حفلت تلك الأعوام في المملكة بالعطاء والتقدم والازدهار على جميع الأصعدة الداخلية والخارجية، وحقق خادم الحرمين الكثير في خدمة القضايا العربية والإسلامية والدولية، وكانت بصمته واضحة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولا يختلف اثنان على أن ما قدمه خلال السنوات الماضية وما يقدمه حالياً لشعبه ولأمته العربية والإسلامية لهو الشيء الكثير، وهو ما يعجز اللسان عن وصفه».
وتابع رئيس الاستخبارات العامة قائلاً: «إلا أن خادم الحرمين الشريفين في ظل اهتماماته الدولية كان همه الأول توفير الحياة الكريمة للمواطن السعودي، وكل ما من شأنه رفعة وتقدم وازدهار بلده، أخذاً على عاتقه هذه الأمانة من منطلق المسؤولية التي أولاها إياه شعبه، وها نحن اليوم نرى المواطنين في جميع مناطق المملكة يجددون البيعة والولاء له، معلنين عن مظاهر الفرح والرضا، سائلين الله عز وجل أن يطيل في عمره وأن يعينه على إكمال مسيرة العطاء المتواصل وخدمة شعبه ووطنه وأمته».