أشاد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة بالجهود العلمية التي تقوم بها جامعة الإمير سلطان بن عبد العزيز، مؤكدا أنها أحد الروافد العلمية التي تساهم في دعم عجلة التنمية في بلادنا. واصفا إياها بأنها أصبحت في وقت قياسي أحد صروح التعليم العالي في المملكة وأضحت منبرا علميا سعوديا مميزا ترجم ذلك حسن الريادة ووطنية الإدارة واحترافية العمل.
جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها في الحفل بين يدي سمو ولي العهد، وقال سمو الامير مقرن:
يسعدني أن أقف بين يدي سموكم الكريم في هذا الصرح الهام وفي مناسبة مهمة هي مرور 10 أعوام على إنشاء جامعة الأمير سلطان بن عبد العزيز وهي أحد الروافد العلمية التي تساهم اليوم في دعم عجلة التنمية والتطوير في بلادنا الغالية.
سيدي: إن نجاح جامعة الأمير سلطان بن عبد العزيز هي ترجمة وامتداد لاهتمام سموكم ورعايتكم للعلم كقيمة أساسية وحضارية، فسموكم الكريم أحد رموز العلم والتعليم في المملكة العربية السعودية.
يأتي احتفالنا هذا اليوم في وقت تركز فيه الخطط التنموية للمملكة على الاهتمام بالعلم ورعايته حيث أصبحت موارد الدولة البشرية هي الثروة الحقيقة التي يشكل الاستثمار فيها منهجا علميا سليما بما يساهم في رقي المواطن والمجتمع ورفعته.
وقال سموه: لقد أصبحت جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز في وقت قياسي أحد صروح التعليم العالي في المملكة وأضحت منبرا علميا سعوديا مميزا ترجم ذلك حسن الريادة ووطنية الإدارة واحترافية العمل. كما أن نهجها الساعي للوصول إلى التميز هي سمة اتصف بها القائمون على هذه الجامعة وعلى رأسهم سموكم الكريم.
سيدي.. انني أزداد فخرا اليوم بأن تتاح لي فرصة المساهمة في هذا الصرح العلمي المميز حيث تشرفت بتوقيع اتفاقية إنشاء مركز لتعدين البيانات والاستكشاف المعرفي مع جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ليشكل هذا المركز من خلال هذه الجامعة الغالية نواة للاهتمام بهذا العلم والمنهج الحديث الذي نشأ نتيجة الانتشار الواسع لتكنولوجيا المعلومات وزيادة حجم بياناتها بصورة كبيرة.
وأشار سموه إلى مصطلح «تعدين البيانات» أو «data mining» فقال: هو العلم الذي يعني باستخراج المعرفة من مناجمها عبر توفير وتطوير أدوات حديثة تمتاز بقدرة عالية على التحليل واستخراج المعارف من قواعد المعلومات لتكون تلك القواعد هي المخزون الرئيسي والذي يعد أهم رصيد تمتلكه أي منظمة.